وكالة الطاقة الدولية قالت للتو إن أسواق النفط تدخل “المنطقة الحمراء.” مشترو الذهب يجب أن يفهموا ما يعنيه ذلك.

هذا الأسبوع هيمنت على قصة الذهب محاضر FOMC وتوجيه يورانيوم إيران. كلاهما مهم. لكن تطوراً ثالثاً أكثر هدوءاً وأكثر تقنية وربما أكثر أهمية للاتجاه المتوسط الأمد للذهب ظهر أيضاً. حذّر رئيس وكالة الطاقة الدولية هذا الأسبوع من أن أسواق النفط العالمية تقترب مما وصفه بـ”المنطقة الحمراء” مع استمرار استنزاف الاحتياطيات الاستراتيجية.

المضيق مغلق منذ 84 يوماً. الاحتياطيات الاستراتيجية في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا جرى سحبها جزئياً لتعويض صدمة الإمداد، لكن تلك الاحتياطيات محدودة. حذّر رئيس الوكالة من أنه إذا استمر انقطاع هرمز 60 إلى 90 يوماً إضافية، قد يواجه العالم نفطاً مستداماً فوق 130 دولاراً للبرميل.

لكن إليك الجانب الآخر. عند 130 دولاراً للبرميل يصبح الألم الاقتصادي شديداً لدرجة أن الضغط السياسي على جميع الأطراف لحل نزاع هرمز يبلغ نقطة انكسار. كل يوم إضافي من الانقطاع يزيد الضغط على إيران وعلى الأطراف المنخرطة في الهدنة وعلى الصين والمستهلكين العالميين للطاقة لقبول الشروط وإعادة فتح المضيق.

الذهب عند 4,524 دولاراً مع تحذير وكالة الطاقة الدولية من “المنطقة الحمراء” هو ذهب مسعَّر عند اللحظة الدقيقة لأقصى ألم قصير الأمد وأقصى فرصة طويلة الأمد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *