مؤشر أسعار المستهلك ساخن. مؤشر أسعار المنتجين ساخن. مخاوف رفع الفائدة. الذهب عند 4,686 دولاراً. هذا ركود تضخمي — وإليك لماذا يساعد الذهب في نهاية المطاف

كلمة هذا الأسبوع هي “الركود التضخمي”. ركود مع تضخم متسارع، التركيبة الاقتصادية التي دمّرت السبعينيات وتظهر الآن في بيانات 2026. مؤشر أسعار المستهلك عند 3.8% الثلاثاء ومؤشر أسعار المنتجين الأربعاء لم يكونا مجرد قراءات تضخم. كانا أوضح إشارة حتى الآن على أن الاقتصاد الأمريكي يُخنق ويُضخَّم في آنٍ واحد بصدمة نفط هرمز.

يواجه الاحتياطي الفيدرالي معضلة تصفها الكتب المدرسية لكن صانعي السياسة يخشونها. التضخم يرتفع. مؤشر أسعار المستهلك عند 3.8% الأعلى منذ مايو 2023. الاستجابة السياسية الصحيحة للتضخم المرتفع هي رفع الفائدة. لكن رفع الفائدة في اقتصاد متباطئ يُخاطر باستدعاء ركود. الاحتياطي الفيدرالي مشلول.

في السبعينيات، آخر حقبة ركود تضخمي حقيقية، ارتفع الذهب من 35 دولاراً للأوقية في 1970 إلى 850 دولاراً في يناير 1980، مكسباً 2,329%. تلك الحقبة شهدت حظراً نفطياً وتضخماً مرتفعاً وفوائد مقيّدة وصراعاً جيوسياسياً في الشرق الأوسط.

اليوم الذهب عند 4,686 دولاراً. ترامب في بكين يسعى إلى ضغط صيني على إيران. القمة قد تنتج اختراقاً لهرمز. في كلا السيناريوهين — اتفاق سلام يخفض النفط أو ركود تضخمي يضع الاحتياطي الفيدرالي في موقف مستحيل — الاتجاه طويل الأمد للذهب واحد. 4,686 دولاراً ليست سقفاً. إنها قاع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *