لكل باب لحظة يكون فيها لا مفتوحاً ولا مغلقاً، معلقاً بين مآلين. الذهب عند 4,710 دولاراً للأوقية صباح الإثنين 27 أبريل هو بالضبط تلك اللحظة. السعر لم يكسر 4,700 دولاراً إلى أسفل. ولم يتعافَ نحو 4,800 دولاراً. معلق ينتظر حكماً يصل على ثلاث موجات هذا الأسبوع.
الموجة الأولى تضرب الثلاثاء والأربعاء: اجتماع FOMC. الفائدة تبقى عند 3.50 إلى 3.75% ومُسعَّرة بالفعل. ما لا تسعّره السوق هو ما يقوله جيروم باول عن المستقبل في ما سيكون آخر مؤتمر صحفي له بوصفه رئيساً للاحتياطي الفيدرالي. ولايته تنتهي في 15 مايو حين يتولى كيفن وارش الصقر المعروف في مجال التضخم. كلمات باول الأخيرة الأربعاء قد تكون أكثر تصريحاته أثراً على أسعار الذهب منذ اندلاع الحرب مع إيران.
الموجة الثانية تصل الأربعاء 30 أبريل: الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي للربع الأول. هذا الرقم سيكون أول محاسبة اقتصادية كاملة للحياة مع أزمة هرمز. إذا توقف النمو أو أصبح سلبياً، يتحول سيناريو الركود التضخمي إلى حقيقة. تضخم مرتفع ونمو منخفض: في ذلك العالم الذهب ملاذ، لا الدولار.
الموجة الثالثة مستمرة: نفط عند 106 دولارات للبرميل بعد إلغاء ترامب محادثات باكستان وصمود إيران. مضيق هرمز لا يزال مغلقاً. الذهب عند 4,710 دولاراً الصباح واقف عند البوابة. الباب يتأرجح الأربعاء

