يتجه الذهب لتسجيل خسارة أسبوعية تبلغ نحو 3% مع اختتام الجمعة 25 أبريل أحد أكثر الأسابيع درامية في نزاع هرمز. الأسبوع الذي بدأ بالذهب قرب 4,755 دولاراً ينتهي مع تداول المعدن حول 4,710 دولاراً، تحت تأثير مجموعة قوى غير عادية وقوية ومؤقتة.
اللحظة المحورية للأسبوع جاءت الخميس حين نشر الرئيس ترامب على تروث سوشيال أنه أمر البحرية الأمريكية بـ”إطلاق النار والقتل” على أي زوارق إيرانية تضع الألغام. في اليوم ذاته أكدت وزارة الدفاع مصادرة ناقلة نفط إيرانية ثانية في المحيط الهندي. ووصلت حاملة طائرات أمريكية ثالثة، USS George H.W. Bush، إلى المنطقة مجلبةً ثلاث مجموعات ضربة كاملة إلى المسرح في آنٍ واحد.
استجابة الذهب كانت الهبوط لا الارتفاع، لأن كل فعل تصعيدي بحري يبقي أسعار النفط مرتفعة، مما يغذي التضخم، مما يغذي توقعات الفائدة المرتفعة لفترة أطول. منطق السوق الحالي: الحرب تساوي ارتفاع النفط يساوي تضخم يساوي لا خفض للفائدة يساوي دولار أقوى يساوي ذهب أدنى.
المفتاح لكسر هذه السلسلة يكمن في الاحتياطي الفيدرالي. يجتمع FOMC في 28 و29 أبريل، أي بعد أربعة أيام. مؤتمر باول الصحفي في 29 أبريل هو نقطة التحول الكبرى التالية لسوق الذهب.

