بينما يشهد هذا الجمعة 31 يوليو تراجع الذهب نحو 4,060 دولاراً، يركّز المشتري المخالف على صورة أكبر بكثير، الذهب يُغلق أول شهر رابح له في خمسة، وحتى المحللون الذين يخفضون توقعاتهم القريبة لا يزالون يرون 5,000 دولار أمامنا.
ابدأ بالمحطة المهمة. رغم فيدرالي متشدد هذا الأسبوع، ورغم إعادة إشعال الحرب، ورغم تراجع اليوم، الذهب في طريقه لإنهاء يوليو بنحو 2%، أول مكسب شهري منذ فبراير. حين يتوقف أصل عن الهبوط على الأخبار السيئة ويبدأ بالارتفاع رغمها، يُدرك المخالف علامة كلاسيكية على أن البيع أنهك نفسه.
الآن تأمّلوا ما تقوله مؤسسات “الأموال الذكية”، حتى الحذرة. بنك أوف أمريكا خفّض متوسط توقعه لـ2026 بـ14% إلى 4,360 دولاراً، لكن في المذكرة ذاتها، أعاد التأكيد أنه يرى 5,000 دولار في المتناول حين تنتهي دورة التشديد. الحذر القريب كله عن تشدد الفيدرالي المؤقت، بينما الهدف طويل الأمد يبقى أعلى بكثير.
ثم الأساس الذي لم يتزعزع، شراء البنوك المركزية. اشترت صافي 41 طناً في مايو و244 طناً في الربع الأول، و89% يتوقعون ارتفاع الحيازات.
التضخم يبرد، PCE الأساسي ارتفع 0.1% فقط. النمو يعتدل عند 1.5%. الدولار ضعف.
الذهب قرب 4,060 دولاراً نحو 27% دون مستوى يناير القياسي، لكن أعلى بنحو 21.5% خلال العام. السيناريو الأساسي يشير نحو 4,500 إلى 4,900 دولار. البوابة مفتوحة، والوجهة لم تتحرّك.
24 قيراط: 130.40 دولار/غرام | 22 قيراط: 119.55 دولار/غرام | 21 قيراط: 114.10 دولار/غرام
جميع الأسعار بالدولار الأمريكي. استرشادية جمعة 31 يوليو.

